هذاالموقع من تصميم
/الاستاذ عبدالغني صدقي

عبدالحليم حافظ يرحب بكم

 القائمة الرئيسية
 نبذة عن عبدالحليم
 اغاني حليم
 صور حليم
 من يشبه عبدالحليم
 افلام العندليب
 pic
 دفتر الزوار
 للإتصال بنا

 شبيه للعندليب

 

 
خمسمائة شبيه للعندليب في ذكري ميلاده الثاني والسبعين 2002

بعدد أيام العام، وساعاته وثوانيه، يعيش العندليب الاسمر في قلوب عاشقيه، لكن ذكري رحيله، وعيد ميلاده هما موسم البوح والتعبير عن المشاعر التي طالما تدفقت كموج البحر الهادر في أحضان الحبايب، فيحكي أجمل قصص الغرام مع النغم الخالد. وقراؤنا لايتوقف احساسهم بالتشابه مع عبدالحليم حافظ علي الملامح الشكلية للوجه فقط، لكنه يتجاوز ذلك الي الوجدان والي خريطة العشق في زمن الرومانسية الجميل.

ولانهم ينظرون في مرآة العندليب فيضعون ايديهم علي جروحهم وذكرياتهم، فقد شهدت رسائلهم التي تجاوزت عدة آلاف إلي حلول القلب العاشق والنغم الخالد للعندليب في حياة عشاقه.
وقد تحولت مسابقة 'من يشبه العندليب' علي مدي العامين اللذين اقيمت خلالهما الي حالة حب بامتداد الوطن العربي ومصر من اسوان إلي الاسكندرية، ومن البحر الاحمر الي الوادي الجديد وسيناء الحبيبة.
واذا كان 'وجه الشبه' بين العندليب وبعض عشاقه 'غير وارد' من حيث الملامح فان حياة هؤلاء في افراحها واحزانها. والتي تؤرخ لها أغاني العندليب هي خير شاهد علي هذا التشابه.

ثلاثة خطابات
 

ولعل اطرف الرسائل هي تلك التي بعث بها القاريء العزيز 'الرفاعي محمود محمد يوسف' الذي أرسل ثلاثة خطابات تحوي نفس الرسالة، ولكنها جميعا لاتحتوي علي صورة له، ورغم ذلك يؤكد علي رغبته الواضحة في المشاركة بالمسابقة حيث يقول: انني شاب ريفي أعمل 'فران' ومن عشاق سماع صوت العندليب الاسمر منذ طفولتي. فهو بالنسبة لي 'الاب الروحي' والمطرب المفضل.
ويضيف: أتقدم اليكم بسبب اصرار زملائي علي اشتراكي في هذه المسابقة، فقد رشحوني للفوز بها، رغم اني لست مطربا، ولا أحمل اي موهبة، لذلك ألتمس منكم الموافقة علي التقدم لهذه المسابقة بناء علي رغبة اصدقائي كما أرجو سرعة الارسال في طلبي للحضور بنفسي الي مقر المبني لنشر صورتي عن طريقكم بالمجلة ليراها القراء.. والغريب في رسالة الرفاعي.. أنه أرسل مع خطاباته 'شهادة اعفاء من الخدمة العسكرية'!
ومن الرفاعي ابن كفرالزيات بالغربية، الذي شارك بناء علي رغبة اصدقائه الي 'حسين عبدالفضيل' الذي قام بتحديد وجه الشبه بينه وبين العندليب في نقطة مهمة للغاية وهي وفاة والدته وعمره عامان، ثم قيام شقيقة والده واسمها 'عليٌة' وهو اسم شقيقة العندليب.التي قامت بتربيته ويقول حسين عبدالفضل الذي يبلغ من العمر اربعة وأربعين عاما: أرسل لكم صورة ابيض وأسود رغم ان عندي مئات من الصور الحديثة بالالوان.. ولكن هذه الصورة أعيش معها بالبنطلون 'الشرلستون' الذي كان أول من ارتداه عبدالحليم حافظ ونزل به الي مصر!

ألبوم صور
 

أما القاريء صلاح سيد محمد من الجيزة، فيبدو ان هوايته المحبية وهي التمثيل قد انعكست علي سلوكه فارسل أكثر من خمس صور جماعية للتأكد من فوزه!
ويشارك القاريء عاطف الامير في مسابقة هذا العام، وقد وصل عاطف الي التصفيات النهائية في مسابقة العام الماضي لكن ظروفه لم تسمح له بالحضور امام لجنة التحكيم، لذلك يؤكد هذا العام أنه يأمل في الحضور ولديه احساس اكيد بالفوز.
ويعود 'حامد نجم' بجائزة شبيه العندليب في العام قبل الماضي لتذكيرنا بفوزه برسالتين متشابهتين لم يزد فيهما علي كتابة اسمه ورقم تليفونه، وصورة لنجم وهو يقلد حركات العندليب في غنائه.

علي حساب نفسي
 

القاريء حمدي زكي جمعة يحلم منذ زمن طويل ان يخرج من الفيوم الي سماء النجومية من خلال تمثيل دور العندليب الاسمر، في عمل عن قصة حياته ويقول 'أتمني ان اقوم بدور العندليب في قصة حياته ولو علي حساب نفسي بدون اي مقابل'.
ومن محافظة سوهاج بصعيد مصر (مركز أخميم) أرسل الشقيقان عبدالغني وزينهم صدقي ابوزيد (24 و 22 عاما
) يؤكدان الشبه الكبير بينهما وبين العندليب ويهوي الشقيقان سماع العندليب والغناء والفن التشكيلي.
ومن قرية الاقواز التابعة لمركز الصف بالجيزة ارسل القاريء رضا اسماعيل 'لافتات' تحمل اسمه واسم العندليب في رسالتين ومعهما صور له وامنية بالرد سريعا.

سيناء
 

ومن العريش بسيناء ارسل هاني أحمد علي حسن الحجاوي والذي يبلغ من العمر ستة وعشرين عاما ليذكرنا بواحد من رواد الفن الشعبي المصري وهو الشيخ زكريا الحجاوي، ويهوي هاني التمثيل والغناء.. ومن محافظة البحيرة، وبالتحديد مدينة ادكو ارسل ممدوح سعد عبدالمنعم ذو الثلاثين عاما مطلقا علي نفسه لقب 'مجنون حليم'.
وأخيرا فإن عنتر سيد حمد القاريء الفنان يعبر عن حبه للعندليب بطريقة عملية حيث ارسل بورتريه جميل للعندليب، بينما نسي ارسال صورة شخصية له .
ومن الصعب الاشارة الي كل عشاق العندليب والذين ارسلوا خطابات تعدت الثلاثة آلاف خطاب، وقمنا في البداية بعمل تصفية اولية من خلال الملامح الظاهرة للصور. فوصلت بعد جهد شاق الي نحو خمسمائة صورة، واضطررنا الي تصفيتها مرة اخري للعشر فقط، مع استخراج اللقطات الطريفة من الخطابات، وقد أكدت مسابقة هذا العام زيادة الاقبال علي مسابقة 'شبيه العندليب' وهو مايؤكد زيادة مساحة جمهوره، وخلوده رغم تباعد المسافات الزمنية ورحيله الذي قارب علي الستة وعشرين عاما.